مركز التأريخ والتوثيق الفلسطيني - centre of palestinian historiography & documentation

32 عاما على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

 

تاريخ النشر: 2020-04-16

عدد القراء: 25

 
 

          تصادف اليوم الخميس السادس عشر من أبريل/نيسان، ذكرى اغتيال القيادي الفتحاوي البارز خليل الوزير المعروف باسم (أبو جهاد) والذي استشهد قبل 32 عامًا، حيث استشهد عام 1988، حين هاجمت فرقة اغتيال إسرائيلية منزله في ضاحية سيدي بوسعيد شمالي العاصمة التونسية، وأطلقت عليه النار فاستقرت سبعين رصاصة في جسده.

         ولقد ولد خليل إبراهيم محمود الوزير عام 1935 في مدينة الرملة، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الشهيد ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة "فتح".
         وقد انخرط أبو جهاد في العملين العسكري والفدائي وحمله الاحتلال الإسرائيل مسؤولية التخطيط لكثير من العمليات ضدها.
         برز نجمه كأحد المحركين للانتفاضة الأولى التي قضت مضجع الاحتلال فكان القرار بالمسارعة إلى اغتياله وهذا ما نفذته فرقة كوماندوز إسرائيلية فجر السادس عشر من نيسان/إبريل عام 1988 بعد عملية إنزال في شواطئ تونس حيث كان يقيم الرجل.
         وحسب ما تناقلته التقارير وشهود عيان، فإن فرق "كوماندوز" إسرائيلية وصلت إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرًا مدربين من قوات وحدة (سييريت ماتكال) السرية الخاصة، من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، لتنفيذ مهمة اغتيال "أبو جهاد" على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.
         واقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت الحارس الثاني الشهيد نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عن الشهيد "أبو جهاد"، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.