مركز التأريخ والتوثيق الفلسطيني - centre of palestinian historiography & documentation

أكاديمي: إسرائيل مسؤولة عن تدمير الآثار العربية والإسلامية

 

تاريخ النشر: 2020-07-01

عدد القراء: 20

 
 

الاناضول – متابعات:

خبير الآثار والأكاديمي الفلسطيني، عبد الرازق متاني، للأناضول:

- إسرائيل تتعمد تدمير وانتهاك وإهمال الآثار التاريخية والمقامات والمقابر الإسلامية في أراضي فلسطين التاريخية

- منذ النكبة، استولت إسرائيل على 85 بالمئة من أراض فلسطين، البالغة مساحتها 27 ألف كلم مربع

- عشرات المواقع الأثرية والمقامات والمقابر الإسلامية شمال وجنوب فلسطين آيلة للاندثار بسبب الإهمال المتعمد

- إسرائيل أطلقت عام 1965 "مشروع تنظيم الأراضي"، بهدف تدمير المواقع الأثرية العربية الإسلامية

- 20 مؤسسة إسرائيلية بما فيها الجيش، تعمل على تنفيذ المشروع، ومواصلة تدمير القرى والبلدات الفلسطينية

حمّل خبير الآثار الأكاديمي الفلسطيني، عبد الرازق متاني، السلطات الإسرائيلية مسؤولية تدمير الآثار العربية والإسلامية في الأراض الفلسطينية المحتلة.

ويقول متاني، في حوار مع الأناضول، إن "إسرائيل تتعمد تدمير وانتهاك وإهمال الآثار التاريخية والمقامات والمقابر الإسلامية في أراضي فلسطين التاريخية".

ويفيد بأن اندثار آثار الحضارة العربية الإسلامية في فلسطين، يعد جزءا من سلسلة نكبات عاشها العرب الفلسطينيين، منذ النكبة الكبرى عام 1948.

ويضيف أن الشعب الفلسطيني وقف منذ النكبة حتى يومنا هذا، شاهدًا على ممارسات إسرائيلية تنتهك القوانين الدولية أبرزها احتلال الأراضي الفلسطينية.

ويردف: "إضافةً إلى قتل آلاف الفلسطينيين بمجازر منظمة، وتشريد الملايين، وتدمير 675 قرية وبلدة، وتهويد بعض المدن الفلسطينية".

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم، على أيدي "عصابات صهيونية مسلحة".

وفي عام النكبة، أُعلن قيام دولة إسرائيل على غالبية أراضي فلسطين التاريخية، بعد أن تم تهجير قرابة 800 ألف من أصل 1.4 مليون فلسطيني، من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.

سياسة توسيع الأراض والإهمال وراء اندثار الآثار التاريخية

ويوضح الأكاديمي الفلسطيني، أن إسرائيل عملت منذ النكبة على توسعة رقعة الأراض المحتلة، حيث استولت على 85 بالمئة من أراض فلسطين، البالغة مساحتها 27 ألف كلم مربع.

ويذكر أن دولة الاحتلال بذلت جهودا كبيرة لتهويد الأراض الفلسطينية، وسعت لتدمير الآثار التاريخية للحضارة العربية والإسلامية، عبر تدمير وانتهاك تلك الآثار والمقامات والمقابر الإسلامية وغيرها.

ويتابع: "مثلا، إسرائيل تبني منتزها كبيرا على أنقاض بلدة عمواس قرب القدس، حيث يوجد مقام الصحابيين الجليلين معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح".

ويستكمل: "كما أجبرت سلطات الاحتلال، أهالي بلدة جبرين قرب محافظة الخليل على الهجرة عن مناطقهم التي تذخر بأهم الآثار العربية الإسلامية بفلسطين، و عمدت إهمال تلك الآثار".

ويشدد على أن عشرات المواقع الأثرية الثقافية والمقامات والمقابر الإسلامية في شمال وجنوب فلسطين التاريخية آيلة للاندثار بسبب سياسة الإهمال الإسرائيلية المتعمدة.

إسرائيل دمرت كل ما هو عربي وإسلامي

وحول تهجير الفلسطينيين، يفيد المتحدث، بأن "النكبة تسببت في الهجرة القسرية لسكان أكثر من 530 قرية وبلدة، حيث يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين بالعالم نحو 7 ملايين".

ويلفت إلى أن دولة الاحتلال استولت على القرى والبلدات التي جرى تهجير سكانها منها، وعمدت إلى محو الهوية العربية الإسلامية فيها.

ويكشف أن إسرائيل أطلقت عام 1965 مشروعًا تحت اسم "مشروع تنظيم الأراضي"، بهدف تدمير المواقع الأثرية العربية الإسلامية والقرى والبلدات الفلسطينية.

ويستطرد: "20 مؤسسة إسرائيلية، بما فيها الجيش، تعمل على تنفيذ هذا المشروع، ومواصلة تدمير الغالبية العظمى من القرى والبلدات العربية".

وفي الختام، يشدد خبير الآثار، على أن المستوطنات اليهودية مبنية على أنقاض قرى وبلدات فلسطينية، في حين جرى إهمال ترميم المواقع الآثرية العربية الإسلامية، وتركها لتواجه مصيرها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.